الاثنين، 2 مايو، 2011

مثقفون عرب في باريس يتضامنون مع سوريا

وقّع بمبادرة من المنتدى الثقافي اللبناني في فرنسا نحو 35 مثقفاً عربياً من شعراء وكتاب وفنانين ومخرجين على بيان من أجل "ربيع الحرية والديمقراطية في العالم العربي".
وجاء في البيان أنَّ "الأنظمة العربية تحاول منع المستقبل عن شعوبها وحرمانها من أبسط الحقوق التي تقرها المواثيق الدولية والقيم الإنسانية"، وأضاف: "كما استنكرنا بالأمس ممارسات الأنظمة التي استهدفت الثورات في تونس ومصر والبحرين والأردن وعمان، نقف اليوم لندين عمليات القمع والإعتقال والتعذيب والقتل، التي تمارسها الأنظمة في كل من ليبيا واليمن وسوريا، ضد حركات شعوبها السلمية".

وطالب البيان بـ"إطلاق سراح سجناء الرأي ورفع الحصار العسكري عن المدن المعزولة واحترام حرية التعبير والإعلام والتظاهر"، داعياً شعوب العالم العربي "الساعية لتأسيس مجتمعات مدنية ديمقراطية إلى الحذر واليقظة من الوقوع في فخ النزاعات المذهبية والدينية والقبلية والمناطقية، التي قد تجهض كل طموحاتها". واعتبر أنَّ "أنظمة الحزب الواحد والزعيم الأوحد الشمولية والماضوية الفاشلة، لن تتمكن من الحيلولة دون قدوم ربيع الحرية والديمقراطية، لأنَّ هناك عصراً جديداً يكتبه الشباب بدمائهم، ولا يمكن لأي قوة في العالم أن تعيدهم إلى الوراء".

ويشار إلى أنَّه وقع البيان كل من الكتاب والشعراء ادونيس وعيسى مخلوف ونبيل بيهم وخالدة سعيد وفهميه شرف الدين ووليد شميط ورفيف فتوح وفينوس خوري غطا وفتحي بن سلامه ومالك شبل فضلا عن جيرار خوري وصلاح ستيتيه وكاظم جهاد حسن ورشدي راشد وسعاد وحيدي ومرام مصري وحسن الشامي وطاهر بن جلون وعائشة ارناؤوط واتيل عدنان وعبد اللطيف اللعبي.

وكذلك وقع البيان عدد من المخرجين المسرحيين والسينمائيين والباحثين، مثل نبيل الأظن وصفاء فتحي وهالة العبد الله وعبد الرحمن الباشا وبرهان غليون وطاهر بكري وكمال بلاطه ومنى سعودي وهنا الصمدي نعمان وإيمان بكري وحورية عبد الواحد، بالإضافة إلى شخصيات أخرى فضلاً عن رئيس المنتدى الثقافي اللبناني نبيل أبو شقرا.