الثلاثاء، 12 يناير، 2010

شواهد حرية الفكر والعقيدة من القرآن الكريم

شواهد حرية الفكر والعقيدة من القرآن الكريم
تضمن القرآن الكريم عشرات الآيات التي تتحدث صراحة عن حرية الفكر والعقيدة، والإيمان والكفر.
ولا يتسع المجال لإدراج هذه الآيات كلها، ولهذا فسنكتفي بإيراد بعضها....
أ=الإيمان والكفر قضية شخصية لا تهم إلا صاحبها، بمعنى أنها ليست من قضايا النظام العام وبالتالي فلا تدّخل ولا إكراه عليها من أي جهة.
-" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاعوت ويؤمن بالله فقد أستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم"[256 البقرة ].
-"قل يأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن أهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل"[108 يونس].
-" من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً"[15 الأسراء].
-"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظلمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً [ا29 الكهف].
-" إنما أمرت أن أعبد رب هذا البلد الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين(91) وأن أتلو القرآن فمن أهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين(92) وقل الحمد لله سيريكم آيته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون (93) [النمل ].
-" من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون [44 الروم].
-" وهو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتاً ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خساراً " [39 فاطر].
-" إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن أهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليه وما أنت عليهم بوكيل" [41 الزمر].
(ب) الرسل ليسوا إلا مبشرين ومنذرين ومبلغين دون أي سلطة لإكراه أو جبر
-" ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون" [99 المائدة].
-" قل لأ أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون" [188 الأعراف].
-" وان كذبوك فقل لى عملى، ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برىء مما تعملون[41 يونس].
-" فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شىء وكيل" [12 هود].
-" وان ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاع وعلينا الحساب" [40 الرعد].
-" فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين" [94 الحجر].
-" فإن تولوا فإنما عليك البلاع المبين" [82 النحل].
-" وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً (56) قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً(57) وتوكل على الحى الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذبوب عباده خبيرا" [58 الفرقان].
-" نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" [45 ق].
-" كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون(52) أتواصوا به بل هم قوم طاغون(53) فتول عنهم فما أنت بملوم(54) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" [55 الذاريات].
-" والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل" [6 الشورى].
-" أما من استغنى" (5) فأنت له تصدى(6) وما عليك ألا يزكى" [7عبس].
-" فذكر إنما أنت مذكر (21) لست عليهم بمصيطر" [22 الغاشية].
(ج) الهداية إنما هي من الله، وطبقا لمشيئته
-" ليس عليك هداهم ولكن الله يهدى من يشاء" [البقرة 272].
-" فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاً" [88النساء].
-" ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين(99) وما كان انفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون" [99-100 يونس].
-" انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين" [56 القصص].
-" أفمن زين له سوء عمله فراءه حسنا فإن الله بضل من يشاء ويهدى من يشاء فلا تذهب نفسك عليم حسرات إن الله عليم بما تصنعون[8 فاطر].
(د) الاختلاف في العقائد بين البشر هو مما أراده الله تعالى وما يفصل فيه يوم القيامة
-" إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالح فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" [62 البقرة].
-" وقالت اليهود ليست النصارى على شىء وقالت النصارى ليست اليهود على شىء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون" [113 البقرة].
-" قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون(136) فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم" [137 البقرة].
-" ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير" [148 البقرة ].
-" قل آمنا بالله ةما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم ولا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون" [48 آل عمران].
-" ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين (118) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين" [118- 119 هود].
-" اتل ما أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاوة إن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون(45) ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ضلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون" [46 العنكبوت].
-" قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهدة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون" [46 الزمر].
-" وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اله ذالكم الله ربى عليه توكلت وإليه أنيب" [10 الشورى].
-" قل يأيها الكفرون(1) لا أعبد ما تعبدون(2) ولا أنتم عابدون ما أعبد(3) ولا أنا عابد ما عبدتم (4) ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولى دين" [6/الكافرون].
(هـ) لا يوجد حد دنيوي عن الردة
-" أم تريدون أن تسئلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل" [108 البقرة].
-" ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والأخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" [217 البقرة].
-" إن الذين كفروا بعد إيمنهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون" [90 آل عمران].
-" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً"[137 النساء].
-" يأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم" [54 المائدة]
-" يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن اغناه الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا بك خيراً لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدينا والآخرة وما لهم في الأرض من ولى ولا نصير" [74 التوبة].
-" من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليه غضب من الله وله عذاب عظيم" [106 النخل].
-" إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول له وأملى لهم" [25 محمد].