الثلاثاء، 29 مايو 2012

جنبلاط وجه نداءً إلى الشعب السوري وجبل العرب

لإسقاط مخططات الفتنة المذهبية الاثنين 28 أيار 2012 توجه رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "بنداءٍ الى كل أبناء الشعب السوري بمختلف إتجاهاته ومشاربه وإنتمائاته، وإلى جميع اهالي جبل العرب في هذه اللحظة الحساسة التي تمر بها سوريا وادعوهم لاسقاط مخططات الفتنة المذهبية التي رسمها النظام السوري والتي ترمي إلى الإيقاع بين أبناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة". وقال: "لقد استطاع الشعب السوري، بما يملك من عزم وإرادة وعزيمة وإصرار، إحباط كل الأفخاخ التي نصبها النظام وفي طليعتها فخ الإقتتال والفتنة المذهبية والطائفية، وأدعو أهل جبل العرب، كما كل أبناء سوريا، لليقظة والتنبه أكثر من أي وقت مضى والأخذ في الحسبان المخاطر الكبرى التي يسعى النظام لجرّهم إليها من خلال تأليب المناطق والطوائف على بعضها البعض". جنبلاط، وفي مقاله الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الإشتراكي، أضاف: "لقد ناضل السوريون صفاً واحداً في الماضي ضد الظلم الأجنبي دون تمييز في الإنتماء الطائفي والمذهبي، وهزموا بعزيمتهم وإيمانهم الإستعمار الأحنبي مؤكدين على عروبتهم"، منبهاً إلى أن "أي محاولة لتطييف الصراع والثورة في سوريا سيشكل ضربة قاضية لكل التضحيات التي بذلها الشعب السوري بكل فئاته لنيل حريته وكرامته". وختم جنبلاط قائلاً: "لكل ذلك، فإنني أدين وأستنكر أعمال الخطف والخطف المضاد من أي جهة أتت، وأدعو الى إعادة تسليم المختطفين وإستعادة الهدوء وضبط النفس وعدم الإنجرار للعنف أو الخطوات الإنتقامية لما لذلك من انعكاسات سلبية قد تخرج الأمور عن السيطرة وتصب في نهاية المطاف في خدمة النظام".